عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )
276
كشف الحقايق ( فارسى )
مع هذا و مضاف بر آنكه خود عزيز نسفى در يك موضع از ( انسان الكامل ) تصريح مىكند كه : « . . . طايفهاى هم از اهل تصوف مىگويند كه روح خاتمين تا بعرش عروج تواند كرد يعنى خاتم انبياء و خاتم اولياء . و اين طايفه ولايت را مرتبه اعلى مىفهمند مرتبه ولايت چون اعلى باشد از مرتبه نبوت ؟ و ما اين بحث را در كتاب ( كشف الحقائق ) بشرح تقرير كردهايم هر كه خواهد از آنجا طلب كند . و اين طايفه مىگويند كه ولايت باطن نبوت است و الهيت باطن ولايت است نبوت كه قمر است چون بشكافد ولايت كه آفتابست ظاهر شود ولايت كه قمر است چون بشكافد الهيت كه آفتابست ظاهر شود و اين سخن از نون ملفوظ معلوم مىشود . » ( انسان الكامل - ص 110 ) بااينهمه در مورد ما نحن فيه و صفحات ( 102 ) و ( 220 ) شخصا تبعيت از قول همين طايفه كرده و اوليا را بر انبياء تفضيل داده است و شايد در قبول اين عقيده متأثر از عقيده « ابن العربى » بوده است چرا كه « ابن العربى » پايه و اساس همه مراتب كمال روحى را ( ولايت ) مىداند و از ( ولى ) به ( انسان كامل ) تعبير مىكند و هر نبى و رسول را ولى مىخواند و ( ولايت ) را قدر مشترك هر سه مقام مىشناسد . از جمله در ( فصوص الحكم ) چنين مىفرمايد : « . . . . و اعلم ان الولاية هى الفلك المحيط العام و لهذا لم تنقطع و لها الانباء العام و اما نبوة التشريع و الرسالة فمنقطعة و فى محمد صلى الله عليه و سلم قد انقطعت فلا نبى بعده يعنى مشرعا او مشرعا له و لا رسول و هو المشرع و هذا الحديث قصم ظهور اولياء الله لانه يتضمن انقطاع ذوق العبودية الكاملة التامة فلا ينطلق عليه اسمها الخاص بها فان العبد يريد الا يشارك سيده و هو الله فى اسم و الله لم يتسم بنبى و لا رسول و تسمى بالولى و اتصف بهذا الاسم فقال : « الله ولى الذين آمنوا » و قال : « هو الولى الحميد » و هذا الاسم باق جار على عباد الله دنيا و آخرة فلم يبق اسم يختص به العبد دون الحق بانقطاع النبوة و الرسالة الا ان الله لطف بعباده فابقى لهم النبوة العامة التى لا تشريع فيها و ابقى لهم التشريع فى الاجتهاد فى ثبوت الاحكام و ابقى لهم الوراثة فى التشريع فقال ( ص ) العلماء ورثة الانبياء و ما ثم ميراث فى ذلك الا فيما اجتهدوا من الاحكام فشرعوه فاذا رايت النبى يتكلم بكلام خارج عن التشريع من حيث هو ولى و عارف و لها مقامه من حيث هو عالم اتم و اكمل من حيث هو رسول او ذو تشريع و شرع . فاذا سمعت احدا من اهل الله يقول او ينقل اليك عنه انه قال الولاية اعلى من النبوة فليس يريد ذلك القائل الا ما ذكرناه . او يقول ان الولى فوق النبى و الرسول فانه يعنى بذلك فى شخص واحد و هو ان الرسول عليه السلام من حيث